أثار عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)، سمير صبحة، جدلاً واسعاً بعدما صرّح بأن المنتخب المغربي تعرّض لـ”ظلم كبير” خلال نهائي كأس أمم أفريقيا الأخير.
ووفق ما نقلته صحيفة الغارديان، قال صبحة، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس اتحاد موريشيوس لكرة القدم، إنه يناشد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التسامح إزاء ما حدث، مؤكداً أن القواعد لم تُحترم كما ينبغي خلال المباراة النهائية.
احتجاج مثير للجدل
المباراة التي أُقيمت في الرباط الشهر الماضي، وانتهت بفوز السنغال بهدف دون رد، شهدت توقفاً دام حوالي 15 دقيقة بعد مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الميدان احتجاجاً على ركلة جزاء مثيرة للجدل، قبل أن يعودوا لاستكمال اللقاء.
مخالفة اللوائح الانضباطية؟
وأوضح المسؤول الأفريقي أن اللوائح الانضباطية كانت تقتضي اتخاذ إجراءات فورية بحق اللاعبين الذين غادروا أرضية الميدان، مشيراً إلى أن:
- مغادرة الملعب دون إذن رسمي تُعد مخالفة واضحة.
- كان من المفترض توجيه بطاقات صفراء للاعبين المشاركين في الانسحاب.
- القواعد التنظيمية للمسابقة لم تُطبّق بالشكل المطلوب.
وأضاف:
“لقد تعرّضوا للسرقة… كان يجب احترام القوانين كما هي.”
دعوة للاعتراف بالخطأ
ورغم تأكيده أن نتيجة المباراة يصعب تغييرها، شدد صبحة على ضرورة الاعتراف بوقوع خطأ إداري وتحكيمي، قائلاً إن مراجعة لوائح المسابقة تجعله واثقاً من صحة موقفه القانوني.
وختم بالتأكيد على أن الاعتراف بالخطأ لا يعني سحب اللقب من السنغال، بل يهدف إلى حماية نزاهة المسابقات الأفريقية مستقبلاً.



