الحمل للمرة الثانية

الحمل للمرة الثانية قد يختلف عن أول مرة في بعض الأعراض مما قد يثير شكوك الأم عما إذا كان ما تعاني منه أمر طبيعي أم لا، لأنها لم تعتاد على هذه الأعراض في المرة الأولى. و هذه بعض التفاصيل.

قد يختلف كل حمل لدى نفس السيدة عن الحمل الذي يسبقه و بالتالي لا يوجد توقع معين لما قد تعاني منه المرأه الحامل في كل مرة.

حجم البطن:
العديد من السيدات يلاحظن زيادة في حجم البطن و ظهورها باكرا، و هذا ليس دليل على أختلاف في نمو الجنين و لكن هذه فقط طبيعة جسم الأم.

الإرهاق و التعب:
أمر طبيعي أن تشعر الأم بإرهاق أكثر من المرة التي تسبقها خاصة مع وجود طفل صغير يحتاج لعناية، بالإضافة إلى اعتياد الزوج على هذا الأمر فيقل تدليله لزوجته اعتقادا منه أنه أصبح أمر عادي بالنسبة لها.
حاولي البحث عن سبل الراحة و تجنب الأعمال الشاقة و إيجاد بديل يعمل بدلا عنكي الأعمال المنزلية أو استبعاد بعض الأعمال حتى تستردي صحتك.

الأعراض التي تعاني منها الحامل في المرة الثانية:
أعراض مثل آلام أسفل الظهر يمكن أن تشتد سوءً في المرة الثانية نتيجة لزيادة حجم البطن، و لكن يمكن تجنبها بممارسة التمارين بعد الحمل الأول لتقوية البطن و الظهر للتحمل في المرة الثانية.
أيضا الأعمال المنزلية الشاقة و العناية بالصغار تزيد من آلام الظهر، لذا حاولي اتباع العادات السليمة مثل ثني الركبة أثناء رفع الأشياء من الأرض.
عرض آخر مثل دوالي الساقين قد تزيد لذا تحتاج الأم لحرص زائد و ارتداء رابط الضغط و عدم الوقوف طويلا على قدميها و رفع مستوى القدم عند بقية الجسم عند الجلوس أو الاستلقاء على الظهر.

الولادة:
تكون الولادة أسهل في هذه المرة إذا كانت الولادة الآولى طبيعية.

بعد الولادة:
قد تشعر الأم بآلام في الرحم أكثر في كل مرة و يرجع ذلك لارتخاء عضلات الرحم في كل حمل عن الحمل الذي يسبقه

زيادة الوزن:
في كل مرة يعود الجسم لوزنه الطبيعي بمعدل أبطأ و سوف تحتاج الأم لتمارين أكثر لاستعادة شكلها الذي كانت عليه.