اختبري نفسك: هل أنت واثقة من علاقتك الزوجية؟

بواسطة: د. نبيل خوري

عند عودة الزوج من العمل:

  يُستقبل بالعناق والقبلات؟
  يُستقبل ببعض تعابير الاشتياق؟
  يدخل الى المنزل كأي زائر عادي؟

في اختيار الأصدقاء والصديقات:

  تُراعى خواطر الطرفين بالرفض والقبول؟
  تُقدم تنازلات من الاثنين وتُقيّم النتائج لاحقًا؟
  يبقى كل واحد على رأيه ويحافظ على أصدقائه؟

في المشاريع المستقبلية؟ (بيت – سيارة – ديكور)

  تنسيق تام ودائم في كل الخيارات؟
  رأي ورأي مضاد ونقاش تفصيلي؟
  كل على حدى ولا جدوى من التناغم؟

في التخطيط للسفر الاستجمامي؟

  العائلة كلها أو لا أحد؟
  الراحة من الأعباء، عنوان اول؟
  لكل انسان خياراته ولا داعي للتنسيق؟

في الحياة الحميمية؟

  الاهتمام بتعب الآخر ورغبته قبل الإلحاح؟
  التناسق والتناغم بروزنامة شبه ثابتة؟
  الجهوزية عند الطلب من وجهة نظر ذكورية؟

النتيجة

أجوبتك في 1
العلاقة مع الزوج صحية ومنتجة، لا مجال فيها للأخذ والرد السلبيين. لا تبجح ولا إلزام للآخر بمجريات الأمور، وطرح فكرة السطوة مرفوض كليًا. التناغم موجود والتناسق هو مفتاح الإنسجام. مراعاة الخواطر تضفي ظلالاً إيجابية، والفكر العائلي سليم. أكملا الطريق.

أجوبتك في 2
العلاقة صحية ولكن منتجة جزئيًا. يجب تفعيل مفاهيم التلاقي على الأسس، لأنه مفيد. التخطيط أيضًا بناء على أن يكون بغرض أنسنة العلاقة لا تحويلها الى روزنامة ميكانيكية نلتزم بها. تبادل الآراء وتقديم التنازلات عنوانان مركزيان. لا بأس.

أجوبتك في 3
العلاقة بينكما غير صحية. التبصر يعني إيجاد حلول سريعة. النظر الى بعض التفاصيل وتقييم الواقع الأليم يرتدي طابع الضرورة. الأنانية لا تفيد والتشبث بالأفكار الراسخة دليل عناد والعناد ليس صفة بشرية. التفاعل يفيد ويحسّن من الأداء.

اختبري نفسك أيضاً:

اختبر نفسك: هل تهتم للقاءات العائلية؟

اختبر نفسك: هل أنت واثق من شريك حياتك؟