النجمات يترجمن المثل العربي: "القالب غالب"

"القالب غالب"، مثل عربي قديم، ينطبق بشكل خاصّ على امرأتين أو أكثر، تلبسان ثياباً متشابهة، فتبدو كلّ واحدة منهنّ في طلّة مختلفة، قد تكون أكثر أناقة وجمالاً من الأخرى، فيقول الناظر "القالب غالب"، أي إنّ جمالها ورشاقتها وشخصيّتها وروحها قد أضافت الكثير إلى الثياب، وليس العكس. وإذا مرّت المرأة بتجربة من هذا النوع، واكتشفت أنّ إحداهنّ قد اختارت ثياباً مشابهة لثيابها، وتواجدت معها في نفس المكان، فستكون مشاعرها متضاربة، وتتراوح ما بين الرعب من المقارنة كأقصى درجة من ردات الفعل، وصولاً إلى الارتباك وعدم الشعور بالراحة كحدّ أدنى. ونادراً ما يكون ردّ فعلها عدم الاكثراث. وقد حدث هذا الأمر مؤخراً مع كيت ميدلتون، دوقة كيمبردج، زوجة الأمير وليام، حين حضرت حفلة عرس غير رسميّة، وهي ترتدي معطفاً أزرق من Missoni، ثمّ اكتشفت أنّ إحدى المدعوات قد اختارت معطفاً كمعطفها، وبلون كلونه، فكانت مادة دسمة للصحافة التي وضعت عنواناً كبيراً هو: من هي الأكثر توفيقاً بالطلة؟ أمّا عن اختيار النجمات للثياب المتشابهة، في أوقات وأماكن مختلفة، فهو أمر شائع جداً، بل يذهب إلى درجة اختيار أربع نجمات أو أكثر للتصميم نفسه، كما هو الحال مع الفستان الأحمر القصير، الذي صمّمته Stella McCartney، واختارته أربع نجمات هنّ: Lisa Snowdon وBeth Behrs وSophie Nélisse وStana Katic. وقد كان هذا الاختيار فرصة لتأكيد أهميّة الاكسسوارات وتسريحة الشعر وتفاصيل الجسم والشخصيّة في تأطير الفستان بجمال خاصّ، تفوقت فيه إحداهنّ على الأخرى. ولكن الثقة تبقى هي الوصفة السحريّة الكفيلة بنجاح أيّ طلة، وكأنّ لسان حال المرأة الواثقة يقول: "لقد اخترت هذه الثياب، وأنا متأكدة من حسن اختياري، وها أنا أتمتّع بكلّ لحظة وأنا ألبسها".


وإليك بعض الطلات المتشابهة التي ظهرت فيها النجمات في أوقات وأماكن مختلفة، ورفعن من خلالها حمى السؤال التقليديّ الذي تصدّر عناوين الصحف: من هي الأكثر أناقة؟ فما رأيك أنت بهذه المقارنات، وهل حقاً أنّ القالب غالب؟.