ما قصة غيتار "براين آدمز" ومصر والقلم الأخضر؟

خرج مغني الروك الكندي الشهير براين ادامز بذكرى لا تنسى من مصر، فقد أحب أحد موظفي الجمارك في مطار القاهرة أن يخط بعض العبارات على غيتاره القديم الثمين. وقال المغني إنه لم يتلق أي اعتذار من جانب الجمارك على تشويه آلته الموسيقية.

وعرض براين أدامز، الذي قدم حفلاً في الثامن من الشهر الحالي في منطقة أهرامات الجيزة، صورة لغيتاره الذي يعود إلى منتصف القرن الماضي 1957، على موقع انستاغرام. ويظهر في الصورة وجود عبارات عربية غير مفهومة خطت بقلم أخضر. وكتب تعليقا على الصورة "تلقيت رسم غرافيتي من سلطات جمارك المطار" على آلة الغيتار.

وروى أن مشكلاته مع الجمارك المصرية بدأت منذ وصوله إلى مطار القاهرة. وقال "كنا على وشك أن نفقد معداتنا، ولكن حين عثرنا عليها كانت كلها تحمل علامات كهذه".

في المقابل، قال مسؤول في الجمارك إن ارقاما تسلسلية توضع عادة على الآلات الموسيقية، ولكنها توضع على شرائط لاصقة وليس على الآلات نفسها، وأشار إلى احتمال ألا يكون عناصره هم المسؤولين عن ذلك.

وعلى الرغم من هذا الحادث المؤسف، إلا أن براين أكد أنه أحب مصر، ويريد العودة إليها يوما ما، مضيفاً " لكن دون الأقلام الخضراء إذا أمكن".

وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها براين ادامز لحادث مماثل، ففي العام 2015 كتب على "تويتر" محتجا على اقدام موظفين في الخطوط الجوية الكندية على كتابة أرقام بقلم أسود على إحدى آلاته.