فيلم "لا مفر" الإرهاب يطارد الأميركيين!

حينما كتب سيناريو فيلم "لا مفر" في نسخته الأولى حمل عنوان "الانقلاب"، وهو عن حكاية عائلة أميركية تجد نفسها وسط أتون انقلاب عسكري في إحدى دول شرق آسيا. لكن الإرهاب الذي يجتاح العالم حول فكرة سيناريو "الانقلاب" والظروف التي تحيط بتلك الأسرة إلى مواجهة مع الإرهاب، ليصبح العنوان الجديد "لا مفر" كدلالة حتمية على مواجهة الإرهاب، الذي يحيط بالجميع ويطارد الأميركيين في كل مكان.

من الفيلم

وتعاون المخرج جان إيرك دويدل في كتابة السيناريو مع شقيقته درو دويدل من أجل كتابة سيناريو الفيلم، الذي قرر إخراجه جان إيرك دويدل. واستطاع أيضا إقناع وزارة السياحة التايلاندية في دعم إنجاز الفيلم، رغم كونه يتحدث عن انقلاب مزعوم يحدث في إحدى الدول الآسيوية، ويهدد مصير أسرة أميركية. من خلال حكاية رجل الأعمال جاك دوير الذى يجسده النجم الأميركي أوين ويلسون، والذي يقرر السفر مع أسرته إلى إحدى الدول الآسيوية؛ بحثا عن إجازة قصيرة في منزل قام بشرائه، فإذا به مع أسرته يعلقون وسط انقلاب عسكري لم يكتمل. عندها تجسد تلك الأسرة كما هم بقية الأجانب في ذلك البلد هدفا لجميع الأطراف المتصارعة في عمليات إرهابية مجانية تهدد حياتهم.

رحلة إلى آسيا

من خلال تلك الحكاية، التي تحول الإجازة الصيفية إلى كابوس مرعب عبر مجموعة من المطاردات التي تجعل تلك الأسرة البريئة هدفاً يسعى الجميع لاصطياده لسبب أو لآخر. في فيلم يذهب إلى المغامرة من منظور الإرهاب الذي يجتاح العالم ويطارد الأميركيين في كل مكان.

إضافة إلى النجم أوين ويلسون، هناك أيضا النجم البريطاني بيرس بروسنان ولاك بيل وسيرلينج جرينس وغيرهم. صور الفيلم بكاملة في تايلاند وضمن خدمات إنتاجية عالية المستوى كانت وراء إنجاز هذا العمل الكبير. الذي صوره مدير التصوير ليو هنيستين وصاغ موسيقاه التصويرية ماركو بلترامي.

باختصار شديد فيلم "لا مفر" يوضح أن الإرهاب يطارد العالم في كل مكان، حتى في أكثر دول العالم أمانا واستقرارا في آسيا.

ملصق الفيلم

من فيلم "لا مفر"

فى مواجهة الإرهاب