ماذا تفعلين إذا شككت في خيانته ولا تملكين دليلا ؟

من السّهل قول أن شريكك الذي بنيت معه أحلامك وسلّمته قلبك يخونك، لكن هل لديك دليل على ذلك؟ لا تصدّقي كل ما يقال لك، خاصة عن علاقتك بشريكك، فمن الممكن أن تكون مجرد أكاذيب من أناس يسعون جاهدين لتفرقتكما، لكن إذا كنت تشكين فيه، فلن نتركك ضحية هذا الشعور القاسي، “مجلتك” تقترح عليك خارطة طريق ترشدك إلى كيفيّة التصرف في حال كنت تحت وطأة وسيطرة هذه المرحلة.

تكلمي مع شريكك في الأمر: سيصعب عليك الحديث في الموضوع في بداية الأمر، فأنت لن تقولي له “حبيبي، أشك أنك تخونني”، ولكن ننصحك بأن تطلبي من شريكك حديثا جديا تتقاسمين معه همومك، فقد تقولين له مثلا أنك تشعرين أن علاقتكما تمر في فترة صعبة، وتطلبين منه أن يفاتحك بما يزعجك، فهكذا تكونين فتحت قنوات الحوار، فهي عدو الخيانة الأكبر.

لا تتخذي قرارات على أساس أنك متأكدة: تذكري دائما عزيزتي أنك في مرحلة الشك، والشك لا يشبه اليقين، فلا يحق لك التصرف في الحالتين بشكل متشابه، لا تخبري أحدا، لا تنفصلي عنه، ولا تعامليه بالمثل، والأهم من ذلك ألا تجلدي نفسك وتتحملي وزر الشعور بالدونية قبل أن تتأكدي من حقيقة أحاسيسك وخلفياتها.

ابحثي عن أدلة حسية: نحن لا نطلب منك عزيزتي أن تكوني تلك المرأة التي تطارد زوجها وتشك به الشك القاتل، الذي يمكن أن يقودك  إلى ارتكاب ما لا يحمد عقباه، ولكن احملي في يدك ولو دليل واحد قبل أن تطرحي الصوت وتقولي أنا ضحية خيانة !